قبل نحو عشر سنوات، نظمت قصيدة مطلعُها :
صَـبراً فسـوفَ تعيـدُك الأيـامُ
حَسنى كسـابقِ عهدكِ يا شامُ
يا شْامةً فـي وجـهِ أمـتِنا ويـا
من أنتِ في صدرِ العلاءِ وسامُ
والوجهُ يُشرقُ في الخطوب، وثغرُها
بـالرغـمِ مـن بطـشِ العِـدا بســامُ
الحمد لله الذي صدق وعده ، وأعز جنده ، وهزم الأحزاب وحده