في يوم الاثنين الثالث عشر من ربيع الأول سنة 1445 الموافق 16-9-2024 ذهبت في زيارة إلى شيخنا الأستاذ الشيخ الدكتور محمد عبيد الكبيسي حفظه الله، في منزله في إسطنبول، وأتحفنا كعادته بنفائس الحوادث والأخبار.

وكنت قد أخذت معي ابني محمدا، فدفعته إليه وطلبت منه أن يرقيه، فوضع يده عليه، ولم يزد على أن قال: (اللهم واقيةً كواقيةِ الوليد) ثم قبّله من رأسه.

فسألناه عن هذه الرقية الغريبة، فقال: كان أبي يرقينا بها، وقد وجدنا لها أثرا عجيبا في الحفظ والوقاية، ولا زلنا نجد أثرها في هذا العمر.

ويبلغ عمر أستاذنا نحوا من خمس وثمانين سنة، نسأل الله أن يبارك له في عمره، مع العافية والصحة والسلامة.

ثم قال حفظه الله: لا أدري من أين تعلمها أو سمعها والدي، وهذه الكلمة ليست منه بالتأكيد فهو أميّ، ولكني سألته عن معناها فقال: أنا أدعو الله تعالى أن يقيكم بالسر الذي حفظ به سيدنا موسى عليه السلام في التابوت في البحر وهو وليد.