1- هل يشرع التشفي عند هلاك الطواغيت، وهل له دليل؟

الجواب : نعم يجوز التشفي بهلاك الطواغيت، بدليل قوله تعالى حين عد لقوم موسى نعمه عليهم: (فأنجيناكم وأغرقنا آل فرعون وأنتم تنظرون) فذكر أنه أنجاهم، وأغرق آل فرعون وهم ينظرون هلاكه بالغرق، لتشتفي صدورهم بهلاكه. فجعل نظرهم إلى هلاكه من نعمه عليهم.

2- هل يشرع سجود الشكر عند هلاك الطواغيت، وما الدليل ؟

الجواب: نعم يشرع السجود عند هلاك الطواغيت. فقد روى ابن أبي شيبة في المصنف أن أبا بكر الصديق رضي الله عنه سجد عندما جاءه خبر مقتل مسيلمة الكذاب، وكذلك سجد علي بن أبي طالب رضي الله عنه عندما جاءه خبر مقتل ذي الثدية رأس الخوارج.

3- هل يجوز الفرح بموت مَن قتل على يد الأعداء ؟

الجواب: نعم يجوز ، وقد جرت سنة الله تعالى على إهلاك الظالمين بالظالمين، قال تعالى (وكذلك نولي بعض الظالمين بعضا بما كانوا يكسبون)

ولا مانع أن يهلك الله الظالم على يد أعدائنا، فقد ثبت أن الله تعالى قد يؤيد دينه على يد الرجل الفاجر، يقول النبي صلى الله عليه وسلم: (إن الله ليؤيد هذا الدين بالرجل الفاجر) والحديث في الصحيحين.

4- هل تجيز عقيدتنا أن نفرح نحن وأعداء الله، لأجل شيء واحد ؟

الجواب: نعم .. عقيدتنا لا تمنعنا أن نفرح نحن والأعداء معاً، فلكل من الفرحتين توجيهها، فاتحاد الفرحتين لا يعني اتحاد سببهما. فقد فرح المسلمون بهلاك كسرى وسقوط الإمبراطورية الفارسية عند فتح العراق، وكذلك فرح الروم الصليبيون بذلك، لأن الفرس كانوا لهم أعداء أيضا. ولكل من الفرحتين سبب وتوجيه مستقل عن الأخر.